ثم الجهل أو الظلم: يحمل على ذم (?) إحدهما (?) أو تفضيلها بلا قصد صالح، أو بلا علم، أو بلا نية وبلا علم (?) .
وأما اختلاف التضاد فهو: القولان المتنافيان: إما في الأصول وإما في الفروع، عند الجمهور الذين يقولون: " المصيب واحد "، وإلا فمن قال: " كل مجتهد مصيب " فعنده: هو (?) من باب اختلاف التنوع، لا اختلاف التضاد فهذا الخطب فيه أشد؛ لأن القولين يتنافيان؛ لكن نجد كثيرا من هؤلاء قد يكون القول الباطل الذي مع منازعه فيه (?) حق ما، أو معه دليل يقتضي حقا ما، فيرد الحق في الأصل هذا (?) كله، حتى يبقى هذا مبطلا في البعض (?) كما كان الأول مبطلا في الأصل (?) كما رأيته لكثير من أهل السنة في مسائل القدر والصفات والصحابة، وغيرهم.
وأما أهل البدعة: فالأمر فيهم ظاهر (?) وكما (?) رأيته لكثير من