قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو عمل الناس كلهم بهذه الآية لوسعتهم"

الآيات الواردة في المقام الثاني، وهو أن كل مصيبة تصيب العبد بذنوبه

قوله تعالى في قصة أحد في سورة آل عمران: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها} الآية

قوله في سورة آل عمران: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان}

قوله في سورة الشورى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}

قوله في سورة الروم: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}

قوله في سورة الشورى: {إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها} الآية

قوله في سورة الروم: {وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها} الآية

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو عَمِل الناسُ كلهم بهذه الآية لَوسِعَتْهم".

فهذا في المقام الأول.

وأما المقام الثاني، فقال تعالى في قصة أُحُدٍ: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران: 165].

وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا} [آل عمران: 155].

وقال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30].

وقال: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41].

وقال: {وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ} [الشورى: 48].

وقال: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015