سبحانه: كيف أرحمُه مِن شيء به أرحَمُه؟ ".
وفى أثر آخر (?): "إن الله إذا أحب عبده حماه الدنيا وطيّباتهِا وشهواتها، كما يحمِيْ أحدُكم مريضَه".
فهذا من تمام رحمته به، لا من بُخْله عليه.
كيف وهو الجواد الماجد، الذي له الجودُ كلّه، وجُودُ جميع الخلائق في جَنب جُودِهِ أقلُّ من ذَرةٍ في جبال الدنيا ورمالها.
فمن رحمته سبحانه بعباده: ابتلاؤهم بالأوامر والنواهي رحمةً وحِمْيةً، لا حاجةً منه إليهم بما أمرهم به، فهو الغني الحميد، ولا بُخلًا منه عليهم بما نهاهم عنه، فهو الجواد الكريم.