ذكره أبو داود (?)، ثم قال: "وكذلك رواه صالح بن كَيسان (?)، وابن جُريج (?)، وشعيب بن أبي حمزة (?)؛ كلهم عن الزّهري".
ثم ساق (?) من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن الزهري، عن عبيد الله، قال: أرسل مَروان إلى فاطمة فسألها؛ فأخبرته: أنها كانت عند أبي حفص، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أمّر عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على بعض اليمن، فخرج معه زوجها، فبعث إليها بتطليقة كانت بقيت لها، وذكر الحديث بتمامه.
والواسطة بين مروان وبينها هو قبيصةُ بن ذُؤيب، كذلك ذكره أبو داود من طريق أخرى (?).