اسمُدي لنا، أي: غنِّي لنا؛ قال أبو زبيد:

وكَأَنَّ العَزِيفَ فِيهَا غِنَاءٌ ... لِلنَّدَامَى مِنْ شَارِبٍ مَسْمُودِ (?)

قال أبو عبيدة (?): المسمود: الذي غُنِّي له.

وقال عكرمة (?): كانوا إذا سمعوا القرآن تغنَّوا، فنزلت هذه الآية.

وهذا لا يناقض ما قيل في هذه الآية من أن السّمود: الغفلة والسهو عن الشيء.

قال المبرِّد: هو الاشتغال عن الشيء لهَمٍّ أو فرح، يتشاغل به، وأنشد:

رَمَى الْحَدَثَانُ نِسْوَةَ آلِ حرْبٍ ... بمِقْدارٍ سَمَدْنَ لهُ سُمُودًا (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015