قال الشافعي (?) رحمة الله عليه: "أكره أن يُعظَّم مخلوق حتى يُجعَل قبره مسجدًا، مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس".

وممَّن علل بالشرك ومشابهة اليهود والنصارى: الأثرَم في كتاب "ناسخ الحديث ومنسوخه"؛ فقال بعد أن ذكر حديث أبي سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "جُعلت لي الأرض مسجدًا إلا المقبرة والحمام" (?)، وحديث زيد بن جَبِيرَة (?)، عن داود بن الحُصين، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة في سبع مواطن (?)، وذكر منها المقبرة؛ قال الأثرم: "إنما كُرِهت الصلاة في المقبرة للتشبه بأهل الكتاب؛ لأنهم يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015