كان من الأصنام ذو الخلصة، حجرا أبيض منقوشا عليه كهيئة التاج على سبع ليال من مكة إلى اليمن

كانت خثعم وبجيلة تعظم ذا الخلصة

قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لجرير بن عبد الله البجلي: "ألا تكفيني ذا الخلصة؟ " فهدمه وأحرقه

صنم ذي الكفين لدوس حرقه الطفيل بن عمرو

صنم ذي الشرى لبني الحارث بن يشكر

صنم الأقيصر لقضاعة ولخم وجذام في مشارف الشام

صنم نهم لمزينة

صنم سعير لعنزة، والفلس لطيء، هدمه علي بن أبي طالب

كان لأهل كل دار بمكة صنم في دارهم يتبركون به كلما أرادوا الخروج إلى سفر أو عادوا منه

وكان من تلك الأصنام: ذو الخَلَصَة (?)، وكان مَرْوَةً بيضاء منقوشةً، عليها كهيئة التاج، وكان له بيت بين مكة واليمن على مسيرة سبع (?) ليالٍ من مكة، وكانت تعظمه وتُهدي إليه خَثْعم وبَجِيلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجرير (?): "ألا تكفيني ذا الخَلَصة؟ " (?)، فسار إليه بأحمَس، فقاتلته خثعم وباهلة، فظفر بهم، وهدم بيت ذي الخلصة، وأضرم فيه النار فاحترق.

وذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تَبالَة.

وكان لدَوْس صَنمٌ يقال له: ذو الكَفّين، فلما أسلموا بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطُّفيل بن عمرِو فحرقه.

وكان لبني الحارث بن يَشْكُر صنم يقال له: ذو الشِّرَى.

وكان لقُضاعة ولَخْمٍ وجُذامٍ وعامِلةَ وغَطَفان صنمٌ في مشارف الشام، يقال له: الأُقيصر.

وكان لمُزَيْنة صنمٌ يقال له: نُهمٌ، وبه كانت تُسَمّى عبد نُهْم.

وكان لعنزة صنم يقال له: سُعَير.

وكان لطيِّئٍ صنم - يقال له: الفِلْس (?).

وكان لأهل كلّ دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه، فإذا أراد أحدهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015