كانوا كفارًا.
وهذا قول الحسن، وعَطاء، قالا (?): كان الناس من وقت وفاة آدم إلى مبعث نوح عليهما السلام أمة واحدة، على مِلّة واحدة، وهى الكفر، كانوا كفارًا كلهم أمثال البهائم، فبعث الله نوحًا، وإبراهيم، والنبيين.
وهذا القول ضعيف جدًّا، وهو منقطع عن ابن عباس، والصحيح عنه خلافه.
قال ابن أبي حاتم (?): حدثنا أبو زُرعة، حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كانوا على الإسلام كلهم.
وهذا هو الصواب قطعًا، فإن في قراءة أُبي بن كعب: "فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين".