وسألته -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأة: ما يعدلُ حجة معك؟ فقال: "عمرةٌ في رمضان" (?)، ذكره أحمد، وأصله في "الصحيح".
وسألته -صلى اللَّه عليه وسلم- أم معقل فقالت: يا رسول اللَّه إنَّ عَلَيَّ حِجْة، وإن لأَبي معقل بَكرًا، فقال أبو معقل: صَدَقت، [قد] جعلته في سبيل اللَّه، فقال: "اعطها فلتحج عليه، فإنه في سبيل اللَّه" فأعطاها البكر فقالت: يا رسول اللَّه. إني امرأة قد كبرت سنِّي وسقمت، فهل من عمل يجزئ عني من حجتي فقال: "عمرة في رمضان تجزئ عن حجة" (?)، ذكره أبو داود.
وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل فقال: إني أُكرِّي [في] هذا الوجه، وكان الناس يقولون: ليس لك حج، فسكت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يجبه حتى نزلت هذه الآية: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] فأرسل إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقرأها عليه، وقال: "لك حج" (?)، ذكره أبو داود.