المسجد الحرام، فكيف ترى؟ فقال: "اذهب فاعتكف يومًا" (?).
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ليلة القدر، أفي رمضان أو في غيره؟ قال: "بل في رمضان" فقيل: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: "بل هي إلى يوم القيامة"، فقيل: في أي رمضان هي؟ قال: "التمسوها في العشر الأول، أو في العشر الآخر" فقيل: في أي العشرين؟ قال: "ابتغوها في العشر الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها" فقال: أقسمت عليك بحقِّي (?) عليك لما أخبرتني في أي العشر هي، فغضب غضبًا شديدًا، وقال: "التمسوها في السبع الأواخر، لا تسألنَّ عن شيء بعدها" (?)، ذكره أحمد والسائل أبو ذر، وعند أبي داود أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن ليلة القدر فقال: "في كل رمضان" (?)، وسئل عنها أيضًا