فاسترجع ثم قال ليسليه، من الكرب الذي انغمس فيه، ويؤدي من حق التعزية ما يجب للمؤمن من حق أخيه:
[116/أ]
ما المرء في هذه الدّنيا بمسرور ... فيا أخا الحزم صبرا عن أبي نور
واعلم بأنّ سهام الموت صائبة ... تقضي على آمر منّا ومأمور
وقل كقول رسول الله محتسبا (?) ... نعم، وما إن بقول الرسل من زور:
إنّ الفؤاد لمحزون وليس لنا ... إلا رضى الله لا نرضى بمحذور
يكنى: أبا عبد الله، ويدعى بأبي المكارم منديل؛ ويعرف بابن آجروم. وهو من فاس، وبها رأيته، وأخذت عنه العربية. وأجازني إجازة عامة.