فلست ألفى لسواك راجيا … ومن سواك يا إلهي يرتجى؟
وارحم محمّدا وآل بيته … وصحبه الغرّ الكرام المنتمى
صلّ صلاة منك تترى أبدا … عليه ما هبّت على الرّوض الصّبا
صاحبنا الفقيه الأستاذ النحوي المقرىء
عبد الله بن محمد البكري.
يكنى: أبا محمد، وهو من أهل فاس. وبها رأيته وصحبته، وأصل سلفه من الأندلس. وبالأندلسي يعرف.
له معرفة بالعربية، وثقوب ذهن في الطريقة الأدبية. قد أخذ من المنطق بأوفى سهم، وضرب في الفصاحة بسهم. وحوى الجود والعفاف [110/أ] وقنع في دنياه بالكفاف!
أنشدني لنفسه:
رعيا لبدر قد ثوى بالحشا … ربّاه (?) مستنشقه ان مشى (؟)
قد غالني واستلّ من لحظه … نبلا فصاد القلب هذا الرّشا
اللّحظ منه فاتر باتر … والحسن من نشأته قد نشا
[كنيته:]
يكنى: أبا عبد الله وهو من أهل فاس. وبها رأيته وصحبته.