7059 -[ق] حديث: مررت بالربذة فإذا بفسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت؟ فقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لي: ستكون فتنة واختلاف، فإذا كان كذلك فائت بسيفك أحدا فاضرب به عرضه ... الحديث. (3: 493) حدثنا يزيد، أنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة به. (3: 493) وعن مؤمل وعفان، عن حماد نحوه. (4: 225) وعن زيد بن الحباب، عن سهل بن أبي الصلت، عن الحسن: أن عليا بعث إلى محمد بن مسلمة فجيء به، فقال: ما خلفك عن هذا الأمر؟ ... فذكر نحوه. (4: 226) وعن عبد الصمد، عن زياد بن مسلم أبي عمر، عن أبي الأشعث الصنعاني، قال: بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير، فلما قدمت المدينة دخلت على فلان - نسي زياد اسمه - فقال: إن الناس قد -[263]- صنعوا ما صنعوا فما ترى؟ قال: أوصاني خليلي أبو القاسم إن أدركت شيئا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك، ثم اقعد في بيتك، قال: فإن دخل عليك أحد إلى البيت فقم إلى المخدع. قلت: سماه جرير بن حازم في روايته عن زياد بن مسلم: محمد بن مسلمة، أخرجه إسحاق في مسنده عن وهب، عن أبيه.
[تحفة 8: 36 حديث 11234] محرش أو مخرش سيأتي (ح 7073) .