منه حكماً.

وقيل: المتصل لم يتناول غيرا (?).

رد: بالمنع (?)، ثم: الركب لم يوضع (?)، والمفرد متناول.

وجه السابع: لو أوجبت القرينة اللفظية تجوزا لزم كون "المسلمين" مجازا؛ لأن الواو قرينة لفظية تُفهم الجمع.

وهو أضعف مما قبله لاستقلاله (?).

وجه الثامن: العام كتكرير الآحاد، فمعنى "الرجال": زيد وعمرو وبكر -فإِخراج بعضها لا يخرج الباقي عن حقيقته في تناوله- وإنما اختصر (?).

رد: العام (?) ظاهر في الجميع، فبتخصيصه خرج عن وضعه الأول (?)، والمكرر نص في مدلوله (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015