منه حكماً.
وقيل: المتصل لم يتناول غيرا (?).
رد: بالمنع (?)، ثم: الركب لم يوضع (?)، والمفرد متناول.
وجه السابع: لو أوجبت القرينة اللفظية تجوزا لزم كون "المسلمين" مجازا؛ لأن الواو قرينة لفظية تُفهم الجمع.
وهو أضعف مما قبله لاستقلاله (?).
وجه الثامن: العام كتكرير الآحاد، فمعنى "الرجال": زيد وعمرو وبكر -فإِخراج بعضها لا يخرج الباقي عن حقيقته في تناوله- وإنما اختصر (?).
رد: العام (?) ظاهر في الجميع، فبتخصيصه خرج عن وضعه الأول (?)، والمكرر نص في مدلوله (?).