وكذا تفريق أهل اللغة بين لفظ العموم ولفظ الخصوص (?).
وأيضاً (?): "كل الناس علماء" يكذبه: "كلهم ليسوا علماء".
واحتج أصحابنا (?) وغيرهم: بأنه (?) لما نزل قوله: (إِنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) (?) قال عبد الله بن الزبعري (?) للنبي - صلى الله عليه وسلم -: قد عُبدت الملائكة وعزير وعيسى، هؤلاء في النار مع آلهتنا؟ فنزل: (ولما ضرب ابن مريم) (?)، ثم: (إِن الذين سبقت) (?). إِسناده جيد، رواه أبو بكر بن مردويه (?) من حديث عكرمة عن ابن عباس، ورواه -أيضاً- بإِسناد حسن