الله وبَيَّن المانع.

ولأن إِبراهيم فهم العموم من: (أهل هذه القرية) (?)، فقال للملائكة: (إِنَّ فيها لوطاً) (?)، وأجابوه: (لننجينه) (2).

[يقال (?): أهْل وأَهْلَة، والجمع: أهْلات وأَهَلات وأَهالٍ] (?).

ولمسلم من حديث (?) أبي هريرة: قالوا: فالحمر يا رسول الله؟ قال: (ما أنزل الله علي فيها شيئًا إِلا هذه الآية الجامعة الفاذة (فمن (?) يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره (?)).

وعن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما (?) رجع من الأحزاب قال: (لا يصلين أحد العصر إِلا في بني قريظة)، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف واحدًا منهم. رواه البخاري ومسلم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015