سبق (?) في الأمر، وسبق فيه رواية في الظواهر (?).
وقالت المرجئة (?): لا صيغة له، وذكره التميمي (?) عن بعض أصحابنا (?)، وكذا قاله الأشعري وأصحابه (?).
ثم: لهم ولجماعة من الأصوليين قولان:
أحد هما: الاشتراك (?) بين العموم والخصوص.
والثاني: الوقف، فقيل: لا ندري (?)، وقيل: ندري ونجهل: حقيقة في العموم أو مجاز؟.
وقيل: الأمر والنهي للعموم، والوقف في الأخبار.
وعند أرباب الخصوص: هي حقيقة فيه، واختاره الآمدي (?)، وتوقف فيما زاد.