الآمدي (?) (?) عن أصحابهم وجمهور الأئمة، لكنه مجاز (?).

وللحنفية (?) قولان.

و [عن] (?) بعض الأصوليين: ولا مجازًا أيضًا، وهو ظاهر ما حكي عن أبي الخطاب.

وذكر بعض أصحابنا (?) عن الغزالي (?) وصاحب الروضة (?): من عوارض اللفظ والمعنى الذهني.

وفي الروضة (8): من عوارض الألفاظ، مجاز في غيرها، وقال في المعنى الكلي: إِن سُمِّي عامًّا فلا بأس.

وجه الأول: حقيقة العام لغة: شمول أمر لمتعدد، وهو في المعاني كعم المطر والخصب، وفي المعنى الكلي لشموله لمعاني الجزئيات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015