فعلى هذا فهم بعض أصحابنا (?) من قول ابن إِبراهيم لأحمد (?): مرسَل برجال ثبت أَحَبُّ (?) إِليك أو حديث عن الصحابة؟ قال: عن الصحابة، أعجب إِليَّ تقديم قول الصحابي.

وقال (?) القاضي (?): لو كان حجة لم يقدم عليه قول الصحابي (?)؛ لأن من جَعَلَه حجة قدَّمه عليه.

وعن أحمد (?): ليس بحجة، وحكاه مسلم (?) عن أهل العلم بالأخبار، وابن عبد البر (?) عن أهل الحديث.

فعلى هذا: هل يُرَجَّح به؟

قال فيه في العدة (?): لا يجوز الترجيح بما لا يثبت به حكم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015