وذكر ابن عقيل وغيره: أنه لا يجب (?) عليه شيء عقلاً ولا شرعًا.
ومعنى كلام جماعة (?) من أصحابنا: يجب شرعاً بفضله وكرمه؛ ولهذا أوجبوا إِخراج الموحدين من النار بوعده، وقال (?) ابن الجوزي -في قوله: (وكان حقًا علينا نصر المؤمنين) - (?): "أي: واجباً أوجبه هو"، وذكره (?) بعض الشافعية عن أهل السنة.
وقال بعض أصحابنا (?): أكثر الناس يثبت استحقاقاً زائداً على مجرد الوعد، لهذه الآية، ولحديث معاذ: (أتدري ما حق الله على العباد). (?)