الفقهاء: "وتتداخل هذه الأحكام" هو دليل تعددها، وإِلا شيء واحد لا يعقل (?) فيه تداخل.

قال (?): وقول أبي بكر من أصحابنا في مسألة الأحداث: "إِذا نوى أحدها ارتفع وحده" يقتضي ذلك، والأشهر لنا (?) وللشافعية (?): يرتفع الجميع، وقاله المالكية (?).

ورد ذلك: بأن الشيء لا يتعدد في نفسه بتعدد إِضافاته (?)، وإلا غاير حدث البول حدث الغائط، وتعدده باختلاف الأحكام المتعلقة فدعوى (?) خاصة لا تفيد (?).

وأجاب في الروضة (?): باستحالة اجتماع مثلين. كذا قال.

وأيضًا: العلة دليل، فجاز تعددها (?) كالأدلة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015