أجاب بعض أصحابنا (?): يلزم.
ثم: لعدم تناهيها، لا لعدم صلاحيتها علة، وجزم به بعضهم.
قالوا: الأعدام لا تتميز.
رد: بالمنع لتميز عدم لازم عن عدم ملزوم.
فعلى هذا: لا يكون العدم جزءًا منها، لما سبق.
قالوا (?): انتفاء معارضة المعجزة جزء من المعرِّف بها؛ لأنها فعل خارق (?) مع التحدي ونفي (?) المعارض، والدوران جزؤه -وهو العكس- عدم.
رد: شرط، لا جزء (?).
وقال بعضهم: العدم علة في قياس الدلالة لا قياس العلة، ذكره بعض أصحابنا (?) في قاعدة له في التوحيد، وقال: هذا فصل الخطاب، فلا يكون العدم علة تامة في قياس العلة بل جزءًا منها.
* * *