وجزم أبو الخطاب (?): يُقبل، كالرواية الثانية. (?)
......................
وإن قال: "كان كذا ونسِخ" قُبِل قوله في النسخ في قياس مذهبنا -قاله بعض أصحابنا (?) - وقاله الحنفية (?).
وقال (?) ابن برهان (?): لا يقبل عندنا. وجزم به الآمدي (?).
وقال القاضي (?): خبر الواحد إِذا أخبر به صحابي وقال: "منسوخ" قُبِل عند من يجوّز رواية الخبر بالمعنى، وإِلا فلا.
......................
ولا يثبت كون الحكم منسوخًا بقبليته في المصحف.
ولا كونه ناسخًا بحداثة الصحابي، ولا بتأخر إِسلامه -خلافاً للروضة (?) فيه (?) - ولا بموافقته للأصل، ولا بعقل وقياس.