رد: مبني على التحسين، ثم: لا جهل مع الدليل للمجتهد، وفرض المقلِّد التقليد، والفائدة: الإِعجاز وصحة الصلاة به.
سبق (?) نسخ الخبر في نسخ الأمر المقيد بالتأبيد.
وقال الآمدي (?): نسخ تلاوة خبر ماض أو مستقبل وتكليف (?) الإِخبار به -تغيَّر مدلوله أوْ لا- جائز بلا خلاف.
ويجوز نسخ تكليفنا بالإِخبار عما لا يتغير بتكليفنا بالإِخبار بنقيضه.
ومنعه المعتزلة (?)؛ بناء على التحسين العقلي ورعاية المصلحة في أفعاله تعالى.
ونسخ مدلول خبر لا يتغير محال إِجماعًا، وإلا جاز (?) عند عبد الجبار وأبي عبد الله وأبي الحسين (?) من المعتزلة والآمدي (?)،