حرم الطعام والشراب وإتيان النساء إِلى الليلة الآتية، ثم نسخ (?).
واحتج الآمدي (?) على عادته: أنه لو فرض وقوعه لم يلزم منه محال.
ورده بعض أصحابنا وغيرهم: بأنه مجرد دعوى، وأن إِمكان هذا ذهني بمعنى عدم العلم بالامتناع، ليس إِمكانه خارجيًا بمعنى العلم به خارجًا؛ فإِنه يكون للعلم بوجوده أو نظيره (?) أو أولى منه كما يذكر في القرآن.
قالوا: (نأتِ بخير منها أو مثلها) (?).
رد: الخلاف في الحكم لا في اللفظ (?)، ثم (?): ليس عامًا في كل حكم، ثم: مخصوص بما سبق (?)، ثم: يكون نسخه بغير بدل خيرًا لمصلحة علمها، ثم: إِنما تدل الآية أنه لم يقع لا أنه لا يجوز.