أجاب في التمهيد (?) بمنعه إِن أخبر عنهما نحو: دعوتهما فأكل زيد.
ثم: هذا في الخبر بخلاف التكليف.
* * *
إِذا خص نوع بالذكر بحكم مدح أو ذم -أو غيره مما لا يصلح للمسكوت- فله مفهوم، كقوله: (كلا إِنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون) (?)، فالحجاب عذاب، فلا يحجب من لا يعذب، ولو حجب الجميع لم يكن عذابًا.
قال مالك (?): لما حجب أعداءه تجلى لأوليائه حتى رأوه (?).
وقال الشافعي (?): لما حجب قومًا بالسخط دل على أن قوماً يرونه بالرضا.
وكذا احتج بها أحمد (?) وغيره في الرؤية.