أولهما: صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه: وذلك بروايته سماعاً بسند صحيح متصل إلى مؤلفه، ويقوم مقام ذلك اشتهار الكتاب بين العلماء الموثوق بهم، منسوباً إلى مؤلفه، وانتشار نسخه شرقاً وغرباً (?)، وقد حذر العلماء من تآلف موجودة بأيدي الناس، تنسب للأئمة ونسبتها باطلة" (?).
ثانيهما: صحة المادة الفقهية التي تضمنها الكتاب: وهذا يعرف ويثبت بموافقته لما جرى به العمل (?).
والنظرية العامة أنه لا تعتمد "الكتب الغريبة التي لم تشتهر حتى