مجنة موضع "وقيل: بلد" قرب مكة على أميال منها، تقع بمر الظهران، قرب جبل يقال له: الأسفل, وهو بأسفل مكة على قدر بريد منها، ميمها بالفتح وتكسر1. والظاهر أنها من المواطن التي لا ينساها أهل مكة لبعض جمال فيها, ولأنها ذات مياه، فقد جاء في في كتب السيرة: أن بلالا لما هاجر إلى المدينة وأصيب بالحمى، تشوق إلى مكة ومواطنها وتغنى بقوله:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل2