فلأجل ذلك اشتراك في هذا الوصف المذكر والمؤنث1.
(ورجل ملولة) 2: إذا كثر منه الملل للشيء، أي يسأمه فلا يريده، (وامرأة ملولة) والجمع ملولات.
(ورجل فروقة) 3: أي جبان كثير الخوف من كل شيء4، (وامرأة فروقة) ، والجمع فروقات.
(ورجل صرورة: للذي لم يحجج، والمرأة صرورة) 5، فكأنهما أصرا على المقام وترك الحج، فكأنهما قد كثر منهما ذلك. وقال النابغة6:
لو أنها عرضت لأشمط راهب ... يخشى الإله صرورة متعبد