اسفار الفصيح (صفحة 698)

(وكذلك إذا ذموه، فقالوا: رجل لحانة) 1 أي مخطئ في كلامه، لا يأتي بصواب فيه.

(وهلباجة) 2: أي أحمق. وقيل: هو الثقيل الكسلان النوام3.

(ورجل فقاقة) 4 بالتخفيف: أي أحمق كثير الكلام. وقيل: هو المخلط5.

و (جخابة) 6 بتخفيف الخاء وتشديدها أيضا: أي أحمق كثير الكلام – أيضا – والصياح فيما لا يحتاج إليه (في حروف كثيرة، كأنهم أرادوا به بهيمة) .

قال أبو سهل: فقول أبي العباس – رحمه الله -: (وذلك إذا مدحوه، كأنهم أرادوا به داهية، وكذلك إذا ذموه كأنهم أرادوا [123/ب]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015