وسيران، مثل أحوات وحيتان.
وذكر ثعلب – رحمه الله – الجية والسور في هذا الباب، وإن كانا غير مهموزين، لمشابهتهما لما قبلهما في الحروف، وليبين معنى المهموز منهما من غير المهموز.
(وهو الأرقان واليرقان) 1 بالهمز والياء: بمعنى واحد، وهو آفة تصيب الزرع يصفر منه2، وهو أيضا داء يصيب الإنسان في كبده فيصفر [119/أ] منه بدنه وحدقتاه. ويقال منه: قد أرق الإنسان والزرع، ويرق أيضا بالياء، على ما لم يسم فاعله فيهما، فهو مأروق وميروق.
(والأرندج واليرندج) 3بالهمز والياء أيضا: بمعنى واحد، وهو