اسفار الفصيح (صفحة 648)

الخق بخاء معجمة مضمومة: الغدير1 إذا جف وتقلع. وأنكر ابن درستويه قول ثعلب، وقال: كل طريق يابس، فهو يبس، وإن كان فيه قبل يبوسته ماء، أو لم يكن قط فيه، وإنما فتح هذا لأنه وصف بمصدره2، فترك على الفتح لخفته، ما يقال: رجل دنف، قال: وقال الخليل: طريق يبس لا ندوة فيه ولا بلل، وفسر به الآية3.

(وفلان خلف صدق من أبيه) وغيره بفتح اللام، (وخلف سوء) 4 بسكونها، فمن فتحها أراد أنه بدل من أبيه وغيره من الغرباء، وهو اسم للجيد المحمود، فأضيف إلى الصدق، أي أنه خلف أباه في الجودة، وفي صدق أفعاله وأخلاقه المحمودة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015