القيس1:
فإنكما إن تنظراني ساعة
من الدهر ينفعني لدى أم جندب
(وأنظرته) بالألف، أنظره إنظارا: (إذا أخرته) في بيع أو غيره، فأنا منظر بكسر الظاء، وهو منظر بفتحها، ومنه قوله تعالى: {وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ} 2، أي لا يؤخرون، وقال حكاية عن إبليس – لعنه الله -: {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} 3.
(وأعجلته) 4 بالألف، أعجله إعجالا: (استعجله) ، معناه: طلبت عجلته، أي إسراعه، أو أمرته بالاستعجال، أو سألته ذلك، أو صيرته مستعجلا، فأنا معجل بالكسر5، وهو معجل بالفتح.
(وعجلته) بكسر الجيم، أعجل عجلا وعجلة بفتحها: أي (سبقته) ، فأنا عجل بالكسر، والضم، وعاجل، والرجل معجول.