(وقد لممت شعثه ألمه) 1 بالضم، (لما) : أي جمعت ما تفرق من أموره المنتشرة، وأصلحت فاسدها2، وأنا لام والشعث ملموم. والشعث: هو انتشار الأمر.
(وألممت به) 3 بالألف، [39/أ] ألم (إلماما: إذا أتيته وزرته) ، وأنا ملم بكسر اللام، وهو ملم به بفتحها.
(وحمدت الرجل) 4 بكسر الميم، أحمده بفتحها، حمدا بسكونها، ومحمدة، على مثال مغفرة، فأنا حامد، وهو محمود: (إذا شكرت له صنيعه) ،وذلك إذا أثنيت عليه خيرا، لما فيه من الخصال الحميدة، أو لما أسداه من المعروف.
(وأحمدته) بالألف، أحمده إحمادا: (إذا أصبته محمودا) ،