(وأهديت) بالألف أيضا، (إلى البيت الحرام هديا [35/أ] وهديا) : أي أرسلت، فأنا أهدي إهداء، فالهدي على فعل مثل ظبي، والهدي على فعيل مثل صبي بمعنى واحد1، وهما اسمان لما أرسل إلى بيت الله الحرام، من الإبل والغنم ونحو ذلك مما ينحر ويذبح بمنى، ويتصدق بلحومها.
(وهديت العروس إلى زوجها) بغير ألف، أهديها بفتح الألف، (هداء) بكسر الهاء والمد: أي زففتها إليه، فأنا هاد، والعروس مهدية وهدي2، (وقال زهير3:
فإن تكن النساء مخبآت ... فحق لكل محصنة هداء)
(وهديت القوم الطريق) بغير ألف أيضا، أهديهم (هداية) ، فأنا هاد، وهم مهديون: أي عرفتهم إياه ودللتهم عليه، وهذه لغة أهل