يقال) في هذا: (أرعد الرجل، وأبرق) 1، على أفعل. ومنه قول الكميت2:
أرعد وأبرق يا يزيد فما وعيدك لي بضائر
أراد يزيد بن عبد الملك بن مروان3. فـ"أرعد وأبرق" أمر من أرعد وأبرق، كما يقال أكرم في الأمر من أكرم، ويقال في مستقبلهما: يرعد ويبرق بضم أولهما وكسر ثالثهما، ومصدرهما إرعاد وإبراق. والوعيد: هو التخويف. وكذلك التهديد والتهدد: هما التخويف أيضا4. ويقال منهما: أوعد فلان فلانا وهدده وتهدده، إذا