والصبا تهب بلين. ومنه قوله طرفة بن العبد لرجل من باهلة1:
فأنت على الأقصى صبا غير قرة ... تذاءب منها مرزغ ومسيل
وأنت على الأدنى شمال عرية ... شآمية تزوي الوجوه بليل
فإذا انحرفت واحدة من هذه الرياح الأربع عن [19/ب] مهبها سميت نكباء2، لأنها نكبت عن مهبها، أي انحرفت ومالت، وجمعها نكب، مثل حمراء وحمر. وقد نكبت تنكب نكوبا، على وزن دخلت تدخل دخولا.