اسفار الفصيح (صفحة 279)

والجنوب1 بفتح الجيم: وهي الريح التي تهب من قبل اليمن على من كان بمكة وأرض الحجاز، وتهب على من كان بغيرها من الأفق الأيمن، إذا استقبل المشرق من وسط ما بين مطلع سهيل ومطلع الشمس عند استواء الليل والنهار، وهو قريب من مطلع الثريا، وهي مقابلة للشمال2، فلذلك قال امرؤ القيس3:

[19/أ]

فتوضع فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها م جنوب وشمأل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015