واكتفى في نقله عن بعض العلماء بذكر نسبته ولقبه العلمي، كنقله عن التميمي النحوي1 الذي لم يصرح باسمه ولم يذكر كتابه الذي نقل منه، فلم يدر من هو على وجه التحديد، لأن نسبته ولقبه يشترك فيهما عدد من العلماء.
8- يؤخذ عليه في شواهده الشعرية أنه أغفل نسبة عدد كبير منها، مع شهرة بعضها وشهرة قائلها في كتب التراث2.
كما يؤخذ عليه خطؤه في نسبة بعض هذه الشواهد، فقد نسب بيتا لابن هرمة، وهو لعبيد الله بن قيس الرقيات3، ونسب بيتا لكثير عزة، وهو لمجنون ليلى4، ونسب بيتا للمتلمس، وهو للنمر بن تولب5.
ويؤخذ عليه أيضا خطؤه في رواية بعض هذه الشواهد، وذلك عندما أنشد للأعشى ملفقا من بيتين6.
9 – نسب أحد النصوص المنقولة من العين إلى الليث بن المظفر7، مع أن باقي النصوص التي نقلها منه إلى الخليل بن أحمد8، ومعلوم