دواوينهم المطبوعة، كالأعشى1 وابن مقبل2، والكميت3،ورؤبة4، وعمر بن أبي ربيعة5، وغيرهم. وأتم شاهدا شعريا لم يرد في المصادر إلا عجزه6.
واستشهد أيضا بعدد من الشواهد الشعرية النادرة لم أقف عليها في مصدره سواه مع شدة البحث والتنقيب عنها7.
كما نبه على كثير من الروايات النادرة في شواهده الشعرية8، أو أنشدها بروايات مخالفة لما في المصادر، وقد أشرت إلى ذلك في حواشي التحقيق.
ثانيا: أثره في اللاحقين:
لاشك أن الأثر الذي يخلفه العالم فيمن يأتي بعده يمثل ركنا أساسيا في إظهار قيمة كتابه، وتقدير مدى أصالته، واستقلال شخصية مؤلفه، ونفاذ إشعاعه العلمي في مؤلفات وأفكار اللاحقين به. وقد كنت أشرت في حديثي عن مؤلفات أبي سهل إلى طائفة من العلماء الذين