اسفار الفصيح (صفحة 199)

كذلك، والأجنة في الماء أقل في الفساد من الأسنة، وقالوا: أسن".

4- وقال ابن الطيب الفاسي:

"قوله1:

وأجن الماء وماء آجن ... وأسن الماء وماء آسن

معناهما تغير في الطعم ... واللون والريح فقل بعلم

وقل من الفعلين في استقبال ... يفعل أو يفعل لا تبالي

يقال: أجن الماء يأجن بالضم، كينصر، ويأجن بالكسر، كيضرب، أجنا بالفتح، وأجونا بالضم، فهو آجن على فاعل، وفيه لغة: أجن بالكسر، يأجن بالفتح، كيفرح، أجنا بالتحريك فهو أجن ككتف، وهذه مقابلة الفصيح، والله أعلم: إذا تغير طعمه ولونه وريحه.

وأسن كأجن في لغاته وتصريفه ومعناه وفصيحه ومقابله، كما قال في القاموس والصحاح وغيرها. وفرق بينهما في المعنى صاحب المصباح، فقال: أجن: تغير إلا أنه يشرب، وأسن تغير فلم يشرب، وذكر هذه التفرقة ابن القطاع أيضا"2.

وعند الموازنة بين هذه النصوص تتضح لنا أوجه الاتفاق والافتراق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015