اسفار الفصيح (صفحة 184)

أنشده من ذلك سبعة أشطار، اثنان منها صدور، وخمسة أعجاز.

وقد تعددت الأغراض التي استشهد عليها أبو سهل بالشعر، وأهمها:

1- الاستشهاد على معاني الألفاظ وتوثيقها، نحو قوله: "ونطح الكبش وغيره ينطح ... إذا صدم شيئا وضربه بقرنه أو برأسه، فهو ناطح، والمفعول منطوح، قال الأعشى:

كناطح صخرة يوما ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل1

وقوله: "وشحب لونه يشحب ... إذا تغير من مرض أو غم أو سفر أو سوء حال أو شمس. ومنه قول لبيد:

رأتني قد شحبت وسل جسمي ... طلاب النازحات من الهموم

2- الاستشهاد على اللغات، كقوله: "ووعزت إليك في الأمر.... وأوعزت أيضا، على أفعلت أوعز إيعازا لغتان بمعنى واحد: أي تقدمت إليك فيه، وأمرتك بفعله، وأنشد الخليل في التشديد:

قد كنت وعزت إلى علاء2

وقوله: "وهي الطس بغير هاء.....والطست بالتاء لغة للعرب أيضا.... وقال الراجز على هذه اللغة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015