اسفار الفصيح (صفحة 161)

والضم بالنصب والرفع، والخلط بين ألقاب البناء والإعراب شائع عند الكوفيين.

والذي نخرج به مما سبق أن أبا سهل – رحمه الله – لم يكن متعصبا لأحد الفريقين، بل كان يأخذ من آرائهما ما يراه جديرا بالإتباع، وما يحقق غرضه في خدمة المادة العلمية لكتابه في استقلالية وتجرد يحكمها العقل ولا تؤثر فيهما العاطفة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015