وصفًا. وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز، واستدلوا على جوازه بقول الشاعر1: [البسيط]
لكنه شاقه أن قيل ذا رجب ... يا ليت عدَّة حول كله رجب2
فَجَرَّ "كلا" على التوكيد لحول3؛ وهو4 نكرة، واستدلوا -أيضًا- بقول الشاعر 5: [الرجز]
إذا القَعُودُ كَرَّ فيها حَفَدًا ... يومًا جديدًا كُلَّه مُطَرَّدًا 6
فأكد "يومًا"؛ وهو نكرة بـ"كله"، واستدلوا -أيضًا- بقول الآخر7: [الرجز]
قد8 صرت البكرة يومًا أجمعا ... [حتى الضياء بالدجى تقنعا] 9