ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[28 - 10 - 2008, 12:59 م]ـ

;) جولة وحرب ..

صبرا أبو ذؤيب أعدك بأنك ستهرب: rolleyes:

.. ورؤبة في سابع نومة ولا جاب خبرك ... : mad:

وهذا السم الذي في اللسان حتما ستشربه: d

معلومة: سم الحية لا يضر شربه , فهو يفسد كسم في المعدة بفعل العصارت المعوية ,, بل ويتحول لبروتين مفيد للجسم ..

أما سم المرأة ,, فأعتقد أن لا شئ يفسده ... :):):)

ـ[ثلجية اللبانة]ــــــــ[28 - 10 - 2008, 01:25 م]ـ

أخوتي المجاهدين الأبطال الشجعان .. << تمهيدًا لما سأطلبه: عز وجل

ألا تريدون من يضمد جراحكم في هذه الحرب الضارسة_ ضعوني في مؤخرة الجيش_ حتمًا سيكون هناك مصابين: p

المعذرة يامعشر النساء فأنني أشم رائحة أنسحاب الواحدة تلوى الأخرى

وأنا لا أرضى بالهزيمة ... : عز وجل

إن كيدهن لعظيم .. ( ops

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[28 - 10 - 2008, 02:00 م]ـ

مرحبا بك جنديا في هذا الجيش المظفر المنصور إن شاء الله

لكن هل يصلح أن تعمل جاسوسا بعد أن كشفت نفسك؟

أرى أن تكون حامل اللواء في هذه الحرب الشعواء:)

أما الجاسوسية فسنعد لها جنديا آخر وسيسجل اسمه عند أمين السر حتى لا يطلع عليه الأعداء

نشكرك على تطوعك ونتمنى أن تكون الشهيد الثاني بعد أبي ذؤيب: d

ما شاء الله ذكي والله: rolleyes:

وهل تكون الغنائم إلا بعد المعركة والنصر

فهل ستظل متفرجا طوال الحرب ثم تتولى منصبك الكريم بعد أن يأتيك النصر دون عناء ثم تكون أنت الآمر الناهي في السبي والغنائم؟!

كلا وألف كلا

إلا أن تكون أنت على رأس مقدمة الجيش في المعركة فحينها ننزل على حكمك بعد النصر في الغنائم ما رأيك؟: d

أخشى ما أخشاه أن يتخلف رؤبة ولا يأتي المدد

وحينها سيضيع دمنا هدر فلا أمين سر ولا حامل لواء ولا سبي ولا غنائم

(هذا الجزء كتب بالحبر السري حتى لا يطلع عليه الأعداء وحتى لا يفت في عضد الجند): p

عليك بتظليله

دمتم منصورين مظفرين وعلى عدوكم ظاهرين

النصر لنا

تعقيبا على ما ذكرته أخي أبا سهيل:

فقد استشفيت بأن صفوفكم غير منظمة ويشوبها النزاع وعدم النظام ..

كما أنكم تنتظرون القيادة وقد تؤخذون على غفلة وأنتم تنتظرون الأوامر ببدئ المعركة ..... " وماكو أوامر " أي أن الهزيمة ستكون حليفكم ..

لذلك أقترح عليكم بالتراجع وإبداء حسن النية حتى تتوفر لكم سبل وأسباب النصر , وما أظنكم محققونه , كجيش عربي .. :):)

لذا أقترح أن تعيدوا النظر وتعودون وتعرضون الروائع السلمية للشاعر من العباس بن الأحنف .. من غزل مديح واعتذار وغيرها من الأغراض الشعرية التي تبدي حس النية تجاه من جعلتموهن أعداء ..

نصيحة صادقة ..

والله من وراء القصد ..

أما أنا ,, غير مستعد للمجازفة والدخول في معركة لا تحمد عقباها ,, وإن اضطررت للدخول ,, سأكون مع من أر أن النصر سيكون حليفه ,, غير مستعد للهزيمة ,, كفانا هزائم وتشرت وتدمير بيوت وتهجير ..

بالعربي: مع القوي.

ـ[رسالة الغفران]ــــــــ[29 - 10 - 2008, 10:27 م]ـ

السلام عليكم

سامح الله أبا سهيل ورعدا ...

مالكم تضعفون همة الجبال الموتودة؟

سامحكم الله ...

استعدو لحرب شعواء، ولا نريد جرحى أو أسرى بل قتلى فقط ...

ضعوا عاطفتكم على جانبكم وتأهبوا للقتال ...

إيهٍ إيه رحمك الله يا طارق بن زياد حين فتحت اندلس ...

أتعرفون ماذا فعل؟

أخذ طارق في الاستعداد للمعركة الحاسمة. فاختار موقعًا مناسبًا في وادي لكة، يستند في أجنحته على موانع طبيعية تحميه، ونظم قواته، وقيل أنه اصدر اوامره بإحراق السفن وقام في أصحابه، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله. ثم حث المسلمين على الجهاد، ورغَّبهم فيه، واستثار حماستهم. كان مما قاله طارق في الخطبة الشهيرة

(أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام، وقد استقبلكم عدوكم بجيشه وأسلحته، وأقواته موفورة، وأنتم لا وزر لكم إلا سيوفكم، ولا أقوات إلا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم، وإن امتدت بكم الأيام على افتقاركم، ولم تنجزوا لكم أمرًا ذهبت ريحكم، وتعوَّضت القلوب من رعبها منكم الجراءة عليكم، فادفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من أمركم بمناجزة هذا الطاغية (يقصد لذريق) (وأنا أقصد من أقصد) فقد ألقت به إليكم مدينته الحصينة، وإن انتهاز الفرصة فيه لممكن، إن سمحتم لأنفسكم بالموت.

وإني لم أحذركم أمرًا أنا عنه بنجوة، ولا حَمَلْتُكُمْ على خطة أرخص متاع فيها النفوس إلا وأنا أبدأ بنفسي، واعلموا أنكم إن صبرتم على الأشقِّ قليلاً، استمتعتم بالأرفَهِ الألذِّ طويلاً، فلا ترغبوا بأنفسكم عن نفسي، فما حظكم فيه بأوفى من حظي".

ثم قال:

("وقد انتخبكم الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين من الأبطال عُربانًا، ورضيكم لملوك هذه الجزيرة أصهارًا، وأختانًا، ثقة منه بارتياحكم للطعان، واستماحكم بمجالدة الأبطال والفرسان؛ ليكون حظُّه منكم ثواب الله على إعلاء كلمته وإظهار دينه بهذه الجزيرة، وليكون مغنمًا خالصة لكم من دونه، ومن دون المؤمنين سواكم، والله – الله – ولَّى أنجادكم على ما يكون لكم ذِكرًا في الدارين.

واعلموا أنني أول مُجيب لما دعوتكم إليه، وأني عند مُلتقى الجمعين حامل نفسي على طاغية القوم لذريق، فقاتله - إن شاء الله -، فاحملوا معي، فإن هلكت بعده، فقد كفيتكم أمره، ولم يعوزكم بطلب عاقد تسندون أموركم إليه، وإن هلكت قبل وصولي إليه؛ فاخلفوني في عزيمتي هذه، واحملوا بأنفسكم عليه، واكتفوا الهمَّ من الاستيلاء على هذه الجزيرة بقتله؛ فإنهم بعده يُخذلون).

أجدت يا طارق عين الإجادة ... هكذا فلتكونوا يا أصحابي:)، أريدكم جميعا أن تكونوا طارقاً تطرقونهن صباح مساء ...

النارُ أَهونُ من رُكوبِ العارِ = وَالعارُ يُدخُلُ أَهلَهُ في النارِ

وَالعارُ في رَجُلٍ يَبيتُ وَجارُهُ = طاوي الحَشى مُتَمَزِّقُ الأَطمارِ

وَالعارُ في هَضمِ الضَعيفِ وَظُلمِهِ = وَإِقامةِ الأَخيارِ بِالأَشرارِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015