ـ[محمد سعد]ــــــــ[08 - 10 - 2008, 08:48 م]ـ
النفوس تذل للفراق وتنقاد معه لدواعي الإشفاق والاشتياق
قال أبو تمام:
لو كان في البين إذ بانوا لهم دعة =لكان بينهم من أعظم الخطر
فكيف والبين موصول به تعب =يكلف البيد في الإدلاج والبكر
لو أن ما تبتليني الحادثات به =يكون بالماء لم يشرب من الكدر
لو كان بالعيس ما بي يوم رحلتهم =أعيت على السائق الحادي فلم تسر
كأن أيدي مطاياهم إذا وخدت =يقعن في حر وجهي أو على بصري