ـ[محمد سعد]ــــــــ[07 - 08 - 2008, 04:26 م]ـ
هذه القصيدة تسمى (الثلجية) وهي مشهورة (بالقدس) نظمها صاحبها لما كان قاضياً بها.
ما الثلجُ ثَجَّ على ذا الطُّورِ والْحَرَمِ =نُورٌ تجلَّى به الرحمنُ ذو الكرمِ
من عهدِ مُوسى تجلَّى لا نظيرَ له =لكنَّه شاملٌ للعُرْبِ والعجَمِ
من جملتها:
من جانبِ الرومِ ضيفٌ قد ألَمَّ بنا =أنْجَى الخلائقَ من جَدْبٍ ومن ألَمَ
مُنَوَّرُ الوجهِ شيخٌ من محاسنِه ال =بيْضَا يفيضُ بوجهِ الْبانِ والعَلَمِ
تأتي سليمانَ من سُحْبٍ أريكتُه =فالرِّيح تحملها بالخيْلِ والحَشَمِ
تواضُعاً وجهُه في الأرضِ محتَشِمٌ =فمن تخطَّاه قُلْ يا زَلَّةَ القدمِ