ـ[فهد عبدالله الزامل]ــــــــ[19 - 04 - 2008, 12:21 ص]ـ
أبو الطيب المتنبي
ولد سنة 915م \ 303ه
هو أحمد بن الحسين المعروف بالمتنبي، من كبار شعراء العرب، ولد في الكوفة و اشتهر بحدة الذكاء، تجول في الشام و العراق، احترف الشعر فمدح رجال الكوفة و بغداد، دخل البادية فخالط الأعراب، و تنقل بين مدن الشام يمدح شيوخ البدو و الأمراء و الأدباء، سجنه عامل الاخشيد و لما أطلق سراحه عاد اللى حياة التنقل و المدح و صار شاعر سيف الدولة ثم عضد الدولة البويهي، و لما وقف الحساد في طريقه اتصل بكافور الاخشيدي، فمدحه ثم هجاه، و هرب الى العراق. كان متكبرا شجاعا طموحا محبا للمغامرات. في شعره تعصب للعروبة، و تشاؤم و افتخار بنفسه، أفضل شعره في الحكمة و فلسفة الحياة ووصف المعارك على صياغة قوية محكمة. له ديوان شرحه طائفة من كبار الأدباء كابن جني، و أبي العلاء المعري و الواحدي و العكبري و الشيخ ابراهيم اليازجي.
من شعر المتنبي يمدح سيف الدولة:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم و تأتي على قدر الكرام المكارم
و تعظم في عين الصغير صغارها و تصغر في عين العظيم العظائم
يكلف سيف الدولة الجيش همه و قد عجزت عنه الجيوش الخضارم
وقال المتنبي عن نفسه
أنا الذي نظر الأعمى اللى أدبي و أسمعت كلماتي من به صمم
الخيل و الليل و البيداء تعرفني و السيف و الرمح و القرطاس و القلم
قتل في طريقه الى بغداد سنة 965م \ 354ه
ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[19 - 04 - 2008, 06:51 م]ـ
بوركت أخي الكريم ابو غيداء على هذا الجهد الطيب، ننتظر المزيد في هذه السلسلة.
ـ[فهد عبدالله الزامل]ــــــــ[20 - 04 - 2008, 10:02 م]ـ
أعدك ياأستاذي بالمزيد والنافع والقيم