ساعدوني

ـ[غايب]ــــــــ[01 - 04 - 2008, 12:27 م]ـ

وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَن

نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا

كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ

لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا

وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ

فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا

كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنـ

ـفُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا

***************

بكرت تخوفني الحُتوف كأنني

أصبحت عن غَرَض الحُتوف بمعزل

فأجبتها إن المنيَّة منهل

لا بد أن أسْقى بكأس المنهل

فاقْنَي حياءك لا أبا لك واعلَمي

أني امرؤ سأموت إن لم أقْتل

إن المنية لو تمثل مُثلت

مثلِي إذا نَزلوا بضنْك المنزِل

والخيل ساهمة الوجوه كأنما

تُسقى فوارسها نقيع الحنظل

لو سمحتم حل السوال هذا

- وازن بين النصين السابقين مبرزا مواطن الجمال في كل منهما، ومواضع الاتفاق والاختلاف بينهما.

ـ[ياسر البهيجان]ــــــــ[01 - 04 - 2008, 03:32 م]ـ

حياك الله عزيزي غايب في منتدى الفصيح ...

بسم الله وعلى بركة الله ...

أولاً نأتي بأصحاب النصوص المذكورة في الأعلى

النص الأول: لأبي الطيب المتنبي وهو شاعر عباسي.

النص الثاني: لعنترة بن شداد العبسي وهو شاعر جاهلي.

------------------

الروي في النص الأول حرف النون وهو صامت لثوي انطلاقي أنفي مجهور يخرج بإنطلاق الهواء عبر تجويف الأنف إلى الخارج نتيحة هبوط اللهاة، وانفتاح المر الأنفي.

وفي النص الثاني الروي حرف اللام المرقق صامت انطلاقي جانبي مجهور ينطلق تيار الهواء من الفم فقط ويكون مساره على الجانبين من حافتي اللسان.

------------------

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

في هذا النص إستعارة مكنية تشخيصية، لقد شبه الشاعر المنايا (الأحداث) بالكائن الحي (الوجه) وحذف المشبه به وجاء بصفة من صفاته وهو الكلوح (العبوس مع تقلص الشفه عن الأسنان).

إنَّ المَنِيَّةَ لَوْ تُمَثَّلُ مُثِّلَتْ مِثْلِي إِذَا نَزَلُوا بِضَنْكِ الْمَنْزِلِ

شبه عنترة نفسه بالمنية (الموت) وذلك عند الضيق والشدة في مقارعة العدو، تشبيه تام لتوفر جميع أركنه

-------------------------

فلم يحدد المتنبي في أي غرض يكون الإنسان شجاعاً فقد يكون شجاعا

في قول الحق أو في المعارك وغيرها من الأمور التي تستدعي الشجاعة

سواً كانت هذه الشجاعة قولية أو فعلية فلم يحصرها المتنبي في أبياته.

فهو يحث على كل ما من شئنه يعز الفتى ويعلي من شئنه.

أما عنترة العبسي فقد حصر الشجاعة في المعارك والقتال عندما قال:

والخيل ساهمة الوجوه كأنما ... تُسقى فوارسها نقيع الحنظل

فهو ربط الهدف الكلي بهذه الجزئية فيريد أن يوظف الشجاعة وعدم خشية

سهام المنايا وذلك من خلال خوض الفتى للمعارك ومقارعة الأبطال. فهو شبه

نفسه بالموت عندما ينزل بأعدائه في الحروب.

================

ـ[غايب]ــــــــ[02 - 04 - 2008, 04:11 م]ـ

مشكو1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ر

الله يوفقك مشكو1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ر

مشكو1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ر

مشكو1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ر

مشكو1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015