شعر عن النخلة

ـ[عالية الاحساس]ــــــــ[29 - 02 - 2008, 06:14 م]ـ

:::

الله يعافيكم ويجزاكم خير اريد منكم بيت شعري عن النخله لاي شاعر واكون لكم من الشاكرين

ـ[فارس]ــــــــ[29 - 02 - 2008, 06:22 م]ـ

لا أحفظ واحدا و لكني أستطيع تأليف واحد لو شئت!

ـ[قافلة النور]ــــــــ[29 - 02 - 2008, 07:01 م]ـ

لأمير الشعراء شوقي هذه الرائعة:)

وهاكها كما وجدتها هي وتعليقها على النت:

عروس الصحراء والحقول:

1 - أرى شجراً في السماء احتجب وشق العنان بمرأىً عجب

البيت الاول: الشاعر بدأ قصيدته بالفعل (رأى) وهذا دليل على نفسه الحاضرة ويقول بأنه يرى شجراً قد علا علواً شاهقاً حتى يكاد يحتجب في السماء بشق سحابها في منظر يثير الدهشة،

تعليق: على الرغم من أن القصيدة تتحدث عن النخلة إلا أن الشاعر فضل أن يبدأ قصيدته بكلمة (شجراً) وليس نخيل أو نخلة وذلك ليجذب انتباه القارئ ويشوقه ويثيره لمعرفة ماهية هذه الشجرة المجهولة وليعطينا صورة كلية عن هذه الشجرة ثم يبدأ بالتفصيل

*احتجب وشق العنان: تدل على مدى طول هذه الأشجار وعلوها بحيث تصل إلى السماء فتشق السحب وكلمة تشق فيها نوع من القوة.

-----------------------------------------------------------------------------------------

البيت الثاني والثالث:

2 - مآذن قامت هنا أو هناك ظواهرها درج من شذب

3 - وليس يؤذن فيها الرجال ولكن تصيح عليها الغرب

في هذين البيتين يشبه الشاعر النخيل بالمآذن ويوازن بينهما فيقول بأن النخلة كالمآذن منتشرة في جميع الأرجاء ولها درج من شذب ويكون من الخارج ولايؤذن فيها الرجال وإنما تصيح عليها الغرب .. فهي أوكارها.

وجه التشابه والاختلاف بين المآذن والنخلة:

- كل منهما يتميز بطوله المرتفع.

- للمآذن درج ولكن يكون من الداخل أما النخلة فيكون درجها من الخارج.

-المآذن يوذن فيها الرجال أما النخلة فالغراب يصيح عليها على اعتبار أن الغراب يحب الأماكن العالية والنخلة بطبعها باسقة مرتفعه.

-النخلة تنتشر في جميع الأرجاء في الحقول، وفي الصحاري، أيضاً المآذن تنتشر في جميع أرجاء الدول.

* هذه الصورة موحية ومعبرة زادت المعنى جمالا وأيضاً أكدت على صفة من صفات النخلة وهي الطول حينما شبهها الشاعر بالمآذن.

-----------------------------------------------------------------------------------------------

البيت الرابع:

4 -

وباسقة من بنات الرمال نمت وربت في ظلال الكثب

هذه النخلة بُنية من بنات الرمل فهي تربت في أحضانها وكبرت وأصبحت باسقة تحت رعاية ظلال الرمال المتجمعه.

تعليق: استخدم الشاعر اسلوب ((بنات الرمال)) هنا: إنما هو تشبيه حيث شبه الشاعر النخلة بالبنت التي تتربى في أحضان وكنف أمها وهذه الأم ليست الأم البشرية .. وإنما هي الرمال.

هذا التشبيه أعطانا صورة حية فأصبحت النخلة كالبنت والكثب الرملية كالأم.

---------------------------------------------------------------------------------------------

البيت الخامس:

5 - كسارية الفلك أو كالمسلة أو كالفنار وراء العبب

هذا البيت كله عبارة عن صورة بلاغية وهي تشبيه .. فسارية الفلك هي العمود الطويل الذي يوضع عليه شراع السفينة، أما المسلة فهي عمود حجري مرتفع يتدرج شيئا فشيئا حتى يصير مدبب الطرف وكانت تسجل عليها كتابات ونقوش، الفنار هو البناء المرتقع في وسط البحار والذي يهدي السفن إلى الطريق الصحيح.

فشبه النخلة بسارية الفلك لعلوها وارتفاعها ولصمودها في وجه الرياح. وشبهها بالمسلة لطولها ونقوشها كالنخلة ووجه الشبه يتمثل في الطول والارتفاع والنقوش التي تتمثل في المسلة مثلها مثل الجذوع الصغير بالنخلة.

--------------------------------------------------------------------------------------------

البيت السادس:

6 - تطول وتقصر خلف الكثيب إذا الريح جاء به أو ذهب

يواصل الشاعر وصفه للنخلة ويوصفها لنا وصفا دقيقا حينما تأتي عليها الريح ويقول: ومن العجب أنها تبدو أحيانا قصيرة وذلك حينما تتجمع عليها الرمال .. لكنها تعود فتطول إذا كشفت الريح عنها هذه الرمال ...

سر جمال هذه الصورة كما لو كانت هناك حركة خفية تجعل من النخلة تطول تارى .. وتقصر تارة أخرى.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015